Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7507

  1. إبراهيم
  2. ٢٤

والعَيْن وسيلة إدراك وحسٍّ؛ وكذلك الأذن، أما ما لا يخطر على القلب فهو ليشرحه الخيال أوَ الوَهْم.

وهكذا نعلم لماذا يضرب الله لنا الأمثال؛ لِيُوجِز لنا ما يشرح ويُوضِّح بأشياء قريبة من الفهم البشري.

وأنت حين تريد أن تكتب لصديق؛ فقد تُمسك الورقة والقلم وتُدبِّج رسالة طويلة؛ ولكن إنْ كنتَ تملك وقتك فستحاول أن تُركِّز كل المعاني في كلمات قليلة.

وكلنا يذكر ما كتبه سعد زغلول زعيم ثورة ١٩١٩ المصرية لواحد من أصدقائه بعد أن سطَّر له رسالة في خمس صفحات؛ وأنهاها: «إني أعتذر عن الإطالة في الخطاب، فلم يكُنْ عندي وقت للإيجاز» وذلك لأن مَنْ يُوجِز إنما يضع معاني كثيرة في كلمات قليلة.

وحين طلب أحد القادة المسلمين النُّصْرة من خالد بن الوليد؛ وكان القائد الذي يطلب المساعدة مُحَاصَراً؛ وأرسل لخالد بن الوليد كلمتين اثنتين «إياك أريد» ، وهكذا اختصر القائد المحاصر ما يرغب إيصاله إلى مَنْ ينجده، بإيجاز شديد.

والشاعر يقول:

إذَا أرادَ الله نَشْرَ فَضِيلَة ... طُوِيَتْ أتاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُود

لَوْلاَ اشتعالُ النَّار فيمَا جَاورَتْ ... مَا كَان يُعْرَف طيِبُ عَرْفِ العوُدِ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7507 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.