Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7514

  1. إبراهيم
  2. ٢٧

مهما كانت جسامة الأحداث؛ ذلك أن المؤمن يعلم عن يقين أن الحق سبحانه قد قال وصدق: ﴿أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب﴾ [الرعد: ٢٨] .

وما دام المؤمن قد ثبت قلبه بالإيمان وبالقول الثابت؛ فهو لا يتعرّض لزيغ القلب؛ ولا يتزعزع عن الحق.

والتثبيت يختلف في أعراف الناس باختلاف المُثبّت؛ فحين يُخلْخَل عمود في جدار البيت؛ فصاحب البيت يأتي بالمهندس الذي يقوم بعمل دعائمَ لتثبيت هذا العمود؛ ويتبادل الناسُ الإعجابَ بقدرات هذا المهندس، ويتحاكى الناس بقدرات هذا المهندس على التثبيت للأعمدة التي كادتْ أنْ تنهار، وهذا ما يحدث في عُرْف البشر؛ فما بَالُنا بما يمكن أنْ يفعله خالق البشر؟

وقوله الحق:

﴿يُثَبِّتُ الله الذين آمَنُواْ. .﴾ [إبراهيم: ٢٧] .

يرُّدك إلى المُثبِّت الذي لَنْ يطرأ على تثبيته أدنى خَلَل. وكلمة «التثبيت» دَلَّتْنَا على أن الإنسان ابنُ أغيارٍ؛ وقد تحدثُ له أشياء غَيْر مطابقة لما يريده في الحياة؛ لذلك فالمؤمن يجب ألاّ يَخُور؛ لأن له رباً لا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار.

وسبحانه يُثبِّت الذين آمنوا:

﴿بالقول الثابت فِي الحياة الدنيا ... ﴾ [إبراهيم: ٢٧] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7514 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.