Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7531

  1. إبراهيم
  2. ٣١

وتعالج الصلاة شيئاً، وتعالج الزكاة شيئاً آخر؛ وكلاهما تُصِلح مكونات ماهية الإنسان؛ الروح ومقوماتها، والجسد ومقوماته.

ولذلك قال ﷺ َ: «وجُعِلَتْ قُرة عيني في الصلاة» .

وحين تنظر إلى الصلاة والزكاة تجد مصالح الحياة مجتمعة وتتفرع منهما؛ ذلك أن مصالح الحياة قد جمعها ﷺ َ في الأركان الخمس للدين، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحِجّ البيت لِمَنِ استطاع إليه سبيلا.

وعرفنا من قَبْل كيف أخذت الصلاة كُل هذه الأركان مجتمعة؛ ففيها شهادة أن لا إله إلا الله، وفيها تضحية وتزكية ببعض الوقت؛ وفيها صَوْم عن كل ما يلتزم به وأنت صائم؛ وأنت تتوجه خلالها إلى قبلة بيت الله الحرام.

وهكذا نرى كيف ترتبط حركة الحياة والقيم المُصْلِحة لها بالصلاة والزكاة.

ويأمرنا الحق سبحانه في هذه الآية الكريمة بأن ننفق سراً وعلانية، وهكذا يشيع الحق الإنفاق في أمرين متقابلين؛ فالإنفاق

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7531 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.