Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7543

  1. إبراهيم
  2. ٣٢

وهكذا يكون قوله الحق: ﴿لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ... ﴾ [الإسراء: ٦٦] .

من آيات الإجمال التي تُفصلِّها آيات الكون؛ فبعضٌ من الآيات القرآنية تُفسرها الآيات الكونية، ذلك أن الحق سبحانه لو أوضح كل التفاصيل لَمَا صدَّق الناس - على عهد نزول القرآن - ذلك.

وعلى سبيل المثال حين تكلَّم سبحانه عن وسائل المواصلات؛ قال: ﴿والخيل والبغال والحمير لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨] .

وقوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨] .

أدخل كُلّ ما اخترعنا نحن البشر من وسائل المواصلات؛ حتى النقل بالأزرار كالفاكس وغير ذلك.

وحينما يتكلم سبحانه عن البحار؛ إنما يُوضِّح لنا ما يُكمِل الكلام عن الأرض.

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الفلك لِتَجْرِيَ فِي البحر بِأَمْرِهِ ... ﴾ [إبراهيم: ٣٢] .

ولو فَطِن الناس لقالوا عن السفن «جمال البحار» ؛ ما داموا قد قالوا عن الجمل إنه «سفينة الصحراء» ؛ ولكنهم أخذوا بالمجهول لهم بالمعلوم لديهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7543 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.