Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7562

  1. إبراهيم
  2. ٣٤

ونعلم أن هناك أناساً قد آمنوا بالله وبنعمه، ويشكرون الله عليها، فكيف يَصِف الحق سبحانه الإنسان بأنه ظَلوم كفَّار؟

ونقول: إن كلمة «إنسان» إذا أُطلِقتْ من غير استثناء فهي تنصرف إلى الخُسْران والحياة بلا منهج؛ ودون التفات للتفكير في الكون.

والحق سبحانه حين أراد أن يُوضِّح لنا ذلك قال: ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ [العصر: ١ - ٢] .

ولذلك جاء سبحانه بالاستثناء بعدها، فقال: ﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَتَوَاصَوْاْ بالحق وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ [العصر: ٣] .

ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجعل ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7562 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.