Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7572

  1. إبراهيم
  2. ٣٦

وقد قال عيسى ﵇ بسؤال الحق له: ﴿أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتخذوني وَأُمِّيَ إلهين مِن دُونِ الله ... ﴾ [المائدة: ١١٦] .

فيأتي قَوْل عيسى ﵇: ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغيوب﴾ [المائدة: ١١٦] .

ويتابع عيسى ﵇ القَوْل: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] .

وهكذا تأتي العزّة والمغفرة بعد ذِكْر العذاب؛ فهناك مواقف تُناسِبها العِزّة والحكمة؛ ومواقف تناسبها المغفرة والرحمة، ولا أحدَ بقادرٍ على أنْ يردّ لله أَمْرَ مغفرةٍ أو رحمةٍ؛ لأنه عزيزٌ وحكيمٌ.

وقوله الحق:

﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ الناس ... ﴾ [إبراهيم: ٣٦] .

يعكس صفات مناسبة للمُقدِّمات الصدرية في الآية، وتؤكد لنا أن القرآن من حكيم خبير، وأن الله هو الذي أوحى إلى عبده القرآن: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى﴾ [الأعلى: ٦] .

فما الذي يجعله يقول في الآية: ﴿الغفور الرحيم﴾ [الزمر: ٥٣] .

وفي آية أخرى: ﴿العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] .

مع أن السياق المعنويّ قد يُوحي من الظاهر بعكس ذلك؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7572 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.