Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7579

  1. إبراهيم
  2. ٣٧

فكلمة «من» تُوضِّح أن مَنْ تهوي قلوبهم إلى المكان هم قطعةٌ من أفئدة الناس، وقال بعَضٌ من العارفين بالله: لو أن النصَّ قد جاء «فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم» لوجدنا أبناء الديانات الأخرى قد دخلت أيضاً في الحجيج، ومن رحمة الله سبحانه أن جاء النص:

﴿فاجعل أَفْئِدَةً مِّنَ الناس تهوي إِلَيْهِمْ ... ﴾ [إبراهيم: ٣٧] .

فاقتصر الحجيج على المسلمين.

ويقول سبحانه من بعد ذلك مُستْكمِلاً ما جاء على لسان إبراهيم ﵇: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7579 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.