Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7591

  1. إبراهيم
  2. ٤٢

وحين ننظر في مسألة الظلم هذه نجد أن الظالم يقتضي مظلوماً، فإنْ كان الظُّلْم - والعياذ بالله - هو ظُلم القمة وهو الشرك بالله، فهذا الظلم ينقسم - عند العلماء - إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول: وهو إنكار وجود الله وألوهيته دون أن ينسبها لأحد آخر؛ وهذا هو الإلحاد، وهو ظُلْم في واجب وجوديته سبحانه.

والنوع الثاني: هو الاعتراف بألوهية الله وإشراك آخرين معه في الألوهية، وهذا الشرك ظُلْم للحق في ذاتية وواحدية تفرُّده.

والنوع الثالث: هو القول بأن الله مُكوَّن من أجزاء؛ وهذا ظُلْم لله في أحدية ذاته.

ويقول بعض العارفين: أن أول حقٍّ في الوجود هو وجوده سبحانه.

ومنهم الشاعر الذي قال:

وأوَّل حَقٍّ في الوُجُودِ وُجُوده ... وكُلُّ حُقوقِ الكوْنِ منه استمدَّت

فَلا هُو جَمْعٌ كمَا قال مُشْركٌ ... ولاَ هُوَ في الأَجْزاءِ يَا حُسْن مِلَّتي

والظلم الذي ورد في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها، وظلم القمة؛ ظُلْم في العقيدة الإلهية، ومعه ظلم آخر هو ظلم الرسول ﷺ َ. ويُلخِّص الشاعر ظُلْمهم للرسول ﷺ َ فيقول:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7591 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.