Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7596

  1. إبراهيم
  2. ٤٢

ولذلك يقال عنهم «صناديق العلم» إنْ أرادوا أنْ يعلموا؛ فلا أحدَ من الذين يتعلمون منهم يكون فارغاً أبداً؛ مثَلة مِثل الصندوق الذي لا يفرغ.

ولا أحد يتحكم في العاطفة الناشئة عن الغرائز إلا الله؛ فأنت لا تقول لنفسك «أغضب» أو «أضحك» ؛ لأنه هو سبحانه الذي يملك ذلك، وهو القائل: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأبكى﴾ [النجم: ٤٣] .

والضحك والبكاء مسائل قَسْرية لا دخلَ لأحد بها.

ونجد الحق سبحانه يقول في موقع آخر من القرآن: ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الأبصار ... ﴾ [الأحزاب: ١٠] .

فمرّة تشخص الأبصار، ويستولي الرعب على أصحابها فلا يتحولون عن المشهد المُرْعِب، ومرَّة تزوغ الأبصار لعله يبحث لنفسه عن مَنْفذ أو مَهْربٍ فلا يجد.

ويكمل الحق سبحانه صورة هؤلاء الذين تزوغ أبصارهم، فيقول: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7596 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.