Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7616

  1. إبراهيم
  2. ٥٠

و «السرابيل» جمع «سِرْبال» وهو ما يلي الجسد، وهو ما نسميه في عصرنا «قميص» . وإذا كان السِّرْبال من قطران؛ فهو أسود لاذع نتن الرائحة سريع الاشتعال؛ وتلك صفات القطران، وهو شيء يسيل من بعض أشجار البادية وتلك صفاته، وهم يستخدمونه لعلاج الجمال من الجرب.

وعادة يضرب الحق سبحانه المثل من الصورة القريبة إلى الذِّهن من التي يراها العربي في بيئته.

ويقول عنهم الحق سبحانه أيضاً:

﴿وتغشى وُجُوهَهُمُ النار﴾ [إبراهيم: ٥٠] .

والإنسان إذا ما تعرّض لأمر يصيبه بالعطب، فأوَّل ما يحاول الحفاظ عليه هو وجهه، ذلك أن الوجه هو أشرف شيء في الإنسان، فما بالنا حين تغشى وجوه الكفرةِ النارُ؟ إن مجرد تخيُّل ذلك أمر مؤلم.

وسبحانه يقول في آية اخرى: ﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سواء العذاب يَوْمَ القيامة ... ﴾ [الزمر: ٢٤] .

وكأن الواحد منهم من فَرْط شدة العذاب يحاول أن يدفَع هذا العذاب بوجهه، وهكذا نجد أحاسيسَ شتَّى لهذا العذاب؛ وهو مُؤلِم أشدّ الألم.

ويقول سبحانه في موقع آخر: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النار على وُجُوهِهِمْ ... ﴾ [القمر: ٤٨] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7616 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.