Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7621

  1. إبراهيم
  2. ٥٢

فمهمة الرسول - إذنْ - هي البلاغ عن الله لمنهج الحياة الذي يصون حركة الحياة.

ويقول سبحانه عن مهمة الرسول: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب﴾ [الرعد: ٤٠] .

ويقول سبحانه: ﴿الذين يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ الله وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله ... ﴾ [الأحزاب: ٣٩] .

ويقول الحق سبحانه على لسان الرسول: ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي ... ﴾ [الأعراف: ٩٣] .

ويقول أيضاً: ﴿أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ ... ﴾ [هود: ٥٧] .

وهكذا لا توجد حُجّة لقائل: إني أُخِذْتُ بذنب لم أعرف أنه ذنبٌ وقْتَ التكليف. لا حُجّة لقائلِ هذا القول؛ لأن الحق سبحانه يقول في نفس الآية:

﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ. .﴾ [إبراهيم: ٥٢] .

والإنذار: تخويف بشرٍّ سوف يقع من قبل زمنه، ليوضح لك

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7621 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.