Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7646

  1. الحجر
  2. ٦

وهم في اتهامهم للرسول ﷺ َ لم يلتفتوا إلى أنهم قد خاطبوه بقولهم: (يا أيها) ، وهو خطاب يتطابق مع نفس الخطاب الذي يخاطبه به الله؛ وهكذا أجرى الحق سبحانه على ألسنتهم توقيراً واحتراماً للرسول ﷺ َ دون أنْ يشعروا، وذلك من مشيئته سبحانه حين يُنطِق أهل العناد بالحق دون أن يشعروا.

فقد قال الحق سبحانه عن المنافقين أنهم قالوا: ﴿لاَ تُنفِقُواْ على مَنْ عِندَ رَسُولِ الله حتى يَنفَضُّواْ ... ﴾ [المنافقون: ٧]

أي: لا تنفقوا على مَنْ عند النبي ﷺ َ، حتى يجوعوا، فينفضوا من حوله. وهم يقولون عنه «رسول الله» ، فهل آمنوا بذلك؟ أم أن هذا من غلبة الحق؟

ويتابع سبحانه ما جاء على ألسنتهم: ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بالملائكة ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7646 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.