Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7650

  1. الحجر
  2. ٨

فالحق سبحانه لم يُجبهم إلى الآيات والمعجزات التي طلبوها؛ لأن السابقين لهم، كذَّبوا بها قبل ذلك، وهم يريدون أن يُكذّبوا أيضاً، فحتى لو نزلت الآية فسيكذبونها، وحين يكذبون في آية مقترحة من عندهم، فلا بُدَّ أن نهلكهم. أما لو كذبوا في آية مُنزّلة من عند الله فإن الله يمهلهم.

إذن: فلو نزلنا الملائكة كما يريدون فسننزلهم بالحق، والحق هو أن نهلكهم إذا كذَّبوا.

ويذيل الحق سبحانه الآية بقوله: ﴿ ... وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ [الحجر: ٨]

أي: ما كان أجَلُ المشركين قد حانَ ليُنزل الله لهم الملائكة لإهلاكهم، كما سبق وأهلك الأمم السابقة التي طلبتْ الآيات، فنزلت لهم كما طلبوها، ولَمّا لم يُصدِّقوا ويؤمنوا أهلكهم الله.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7650 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.