Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7665

  1. الحجر
  2. ١٦

تستميل الزينة النفس البشرية؟ ونجد المثَل الواضح على ذلك هو وجود مهندسي ديكور يقومون بتوزيع الإضاءة في البيوت بأشكال فنية مختلفة.

ولذلك يقول الحق سبحانه عن أبراج النجوم: ﴿ ... وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾ [الحجر: ١٦]

ونجده سبحانه يقول عن بعض نِعَمه التي أنعم بها علينا: ﴿والخيل والبغال والحمير لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ... ﴾ [النحل: ٨]

وهكذا يمتنُّ علينا الحق سبحانه بجمال ما خلق وسخَّره لنا، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هي في خدمة الإنسان في أمور أخرى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إلى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأنفس إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: ٧]

وهو ﷾ الذي جعل تلك الدواب لها منظر جميل؛ فهو سبحانه القائل: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ [النحل: ٦]

وهو سبحانه لم يخلق النعم لنستخدمها فقط في أغراضها المتاحة؛ ولكن بعضاً منها يروي أحاسيس الجمال التي خلقها فينا سبحانه. وكلما تأثرنا بالجمال وجدنا الجميل، وفي توحيده تفريد لجلاله.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7665 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.