Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7668

  1. الحجر
  2. ١٨

للمنهج المُنزّل على الرُّسُل السابقين لرسول الله ﷺ َ؛ واختلف الأمر بعد رسالته الكريمة؛ حيث شاء الحق سبحانه أنْ يحرسَ السماء؛ وما أنْ يقترب منها شيطان حتى يتبعه شهاب ثاقب.

والشهاب هو النار المرتفعة؛ وهو عبارة عن جَذْوة تشبه قطعة الفحم المشتعلة؛ ويخرج منه اللهب. وهو ما يُسمّى بالشهاب.

أما إذا كان اللهب بلا ذؤابة من دخان؛ فهذا اسمه «السَّمُوم» . وإنْ كان الدخان مُلْتوياً، ويخرج منه اللهب، ويموج في الجو فيُسمى «مارج» حيث قال الحق سبحانه: ﴿ ... مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ [الرحمن: «١٥]

وهكذا نجد السماء محروسة بالشهب والسَّمُوم ومارج من نار.

ويقول سبحان من بعد ذلك: ﴿والأرض مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7668 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.