Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7686

  1. الحجر
  2. ٢٥

فهم كانوا قد غفلوا عن الإعداد لِمَا بعد الموت، وكأنهم يشكُّون في أنه قادم، وجاء لهم بخبر الموت كأمر حتميّ، وسبقتْه (هو) لتؤكد أنه سوف يحدث، فالحشر منسوب لله سبحانه، وهو قادر عليه، كما قدر على الإحياء من عدم، فلا وَجْهَ للشك أو الإنكار.

ثم جاء لهم بخبر البعث الذي يشكُّون فيه؛ وهو أمر سبق وأنْ ساق عليه سبحانه الأدلة الواضحة.

ولذلك جاء بالخبر المصحوب بضمير الفصل: ﴿يَحْشُرُهُمْ ... ﴾ [الحجر: ٢٥]

وسبحانه يُجرِي الأمور كلها بحكمة واقتدار، فهو العليم بما تتطلبه الحكمة عِلْماً يحيط بكل الزوايا والجهات.

ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7686 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.