Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 12, halaman 7699

  1. الحجر
  2. ٣٣

وهكذا أفصح إبليس عما يُكِنّه من فَهْم خاطئ لطبيعة العناصر؛ فقد توهَّم أن الطينَ والصلصال أقلُّ مرتبة من النار التي خلقه منها الله. وامتناع إبليس عن السجود إذن امتناع مُعلَّل؛ وكأن إبليس قد فَهِم أن عنصر المخلوقية هو الذي يعطي التمايز؛ وتجاهل أن الأمر هو إرادة المُعنصِر الذي يُرتِّب المراتب بحكمته، وليس على هَوى أحدٍ من المخلوقات.

ثم من قال: إن النارَ أفضلُ من الطين؟ ونحن نعلم أنه لا يُقال في شيء إنه أفضل من الآخر إلا إذا استوتْ المصلحة فيهما؛ والنار لها جهة استخدام، والطين له استخدام مختلف؛ وأيٌّ منهما له مهمة تختلف عن مهمة الآخر.

ومن توجيه الله في فضائل الخَلْق أن مَنْ يطلي الأشياء بالذهب لا يختلف عنده سبحانه عن الذي يعجن الطين ليصنعَ منه الفخار، فلا يفضلُ أحدهما الآخرَ إلا بإتقان مهمته.

وهكذا أفصح إبليس أن الذي زَيَّن له عدم الامتثال لأمر السجود هو قناعته بأن هناك عنصراً افضل من عنصر.

ويأتي الأمر بالعقاب من الحق سبحانه؛ فيقول تعالى: ﴿قَالَ فاخرج مِنْهَا ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 12، ص 7699 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.