Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7726

  1. الحجر
  2. ٥٦

وهنا يعلن إبراهيم ﵇ أنه لم يقنط من رحمة ربه؛ ولكنه التعجب من طلاقة التعجب من طلاقة القدرة التي توحي بالوحدانية القادرة، لا لذات وقوع الحَدث؛ ولكن لكيفية الوقوع، ففي كيفية الوقوع إعجاب فيه تأمل، ذلك أن إبراهيم ﵇ يعلم عِلْم اليقين طلاقة قدرة الله؛ فقد سبق أن قال له: ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى. .﴾ [البقرة: ٢٦٠] .

ولنلحظ أنه لم يسأله «أتحيي الموتى» ، بل كان سؤاله عن الكيفية التي يُحْيى بها الله المَوْتى؛ ولذلك لسأله الحق سبحانه: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن ... ﴾ [البقرة: ٢٦٠] .

وكان رَدّ إبراهيم ﵇: ﴿بلى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7726 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.