Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7731

  1. الحجر
  2. ٦٠

قبل للنجاة، وهم آل لوط، والملائكة التي تقوم ذلك لم تُقدِّر الأمر بإهلاك امرأة لوط؛ بل هي تُنفِّذ التقدير الأعلى؛ فسبحانه هو مَنْ قدَّر وأمر:

﴿إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين﴾ [الحجر: ٦٠] .

والغابر هنا بمعنى داخل؛ أو هو من أسماء الأضداد؛ وهي لن تنجو؛ لأن مَنْ تقررتْ نجاتهم سيتركون القرية؛ وسيهلك مَنْ يبقى فيها، وامرأة لُوط من الباقين في العذاب والاستثناء من النفي إثبات؛ ومن الإثبات نفي، فاستثناء امرأة لوط من الناجين يلحقها بالهالكين.

وتنتقل السورة من إبراهيم إلى لوط ﵇ فيقول الحق سبحانه: ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7731 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.