Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7745

  1. الحجر
  2. ٧٤

وما دام عاليها قد صار أسفلها، فهذا لَوْنٌ من الانتقام المُنظّم المُوجّه؛ ولو لم يكن انتقاماً مُنظّماً؛ لانقلب بعضُ ما في تلك المدينة على الجانب الأيمن أو الأيسر.

ولكن شاء الحق سبحانه أن يأتي لنا بصورة ما حدث، لِيدلَنا على قدرته على أنْ يفعلَ ما شاء كما يشاء. وأمطرهم الحق سبحانه بحجارة من سجيل؛ كتلك التي أمطر بها مَنْ هاجموا الكعبة في عام ميلاد رسول الله ﷺ َ.

وهي حجارة صُنِعَتْ من طين لا يعلم كُنْهَه إلا الله سبحانه، والطين إذا تحجَّر سُمّي «سجيلاً» .

والحق سبحانه هو القائل عن نفس هذا الموقف في سورة الذاريات: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾ [الذاريات: ٣٣] .

وقد أرسل الحق سبحانه تلك الحجارة عليهم لِيُبيدهم، فلا يُبقِي منهم أحداً.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7745 (SanadKitab #1083, hlm. urut 8987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.