Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7753

  1. الحجر
  2. ٨١

أي: تكبَّروا وأعرضوا عن المنهج الذي جاءهم به صَالح، والإعراض هو أنْ تُعطِي الشيء عَرْضك بأن تبتعدَ عنه ولا تُقبِل عليه، ولو أنك أقبلتَ عليه لَوجدتَ فيه الخير لك.

وأنت حين تُقبِل على آيات الله ستجد أنها تدعوك للتفكُّر، فتؤمن أن لها خالقاً فتلتزم بتعاليم المنهج الذي جاء به الرسول.

وأنت حين تُفكِّر في الحكمة من الطاعة ستجد أنها تُريحك من قلق الاعتماد على أحد غير خالقك، لكن لو أخذتَ المسائل بسطحية؛ فلن تنتهي إلى الإيمان.

ولذلك نجده سبحانه يقول في موقع آخر من القرآن الكريم: ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السماوات والأرض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: ١٠٥] .

وفي هذا تكليفٌ للمؤمن كُل مؤمن أن يُمعِنَ النظر في آيات الكون لعلَّه يستنبط منها ما يفيد غيره.

وأنت لو نظرتَ إلى كل المُخْترعات التي في الكون لوجدتَّها نتيجةً للإقبال عليها من قِبَل عالم أراد أنْ يكتشفَ فيها ما يُريح غيره به.

والمثل في اكتشاف قُوَّة البخار التي بدأ بها عَصْر من الطاقة واختراع المُعدات التي تعمل بتلك الطاقة، وحرّك بها القطار والسفينة؛ مثلما سبقها إنسان آخر واخترع العجلة لِيُسهّل على البشر حَمْل الأثقال.

وإذا كان هذا في أمر الكَوْنيّات؛ فأنت أيضاً إذا تأملتَ آيات

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7753 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.