Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7805

  1. النحل
  2. ٢

أي: يدخل بكم إلى الحياة الأبدية التي لا موْتَ فيها ولا خَوْف أن تفقد النعمة أو تذهب عنك النعمةُ.

وهنا يُبلِّغنا سبحانه أن القرآن ينزل مع الملائكة:

﴿يُنَزِّلُ الملائكة بالروح مِنْ أَمْرِهِ﴾ [النحل: ٢] .

أي: تنزيلاً صادراً بأمره سبحانه، ويقول الحق سبحانه في موقع آخر: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله﴾ [الرعد: ١١] .

والسَّطْحيون لا يلتفتون إلى أنَّ معنى: ﴿مِنْ أَمْرِ الله﴾ [الرعد: ١١] .

هنا تعني أنهم يحفظُونه بأمر من الله.

والأمر هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها هو ما جاء في الآية الأولى منها: ﴿أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل: ١] .

وهذا الأمر هو نتيجة لِمَا يشاؤه الله من حياة للناس على الأرض، ونعلم أن الحق سبحانه له أوامر مُتعدِّدة يجمعها إبراز المعدوم إلى الوجود؛ فهو سبحانه القائل: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾

[النحل: ٤٠] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7805 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.