Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 141

  1. البقرة
  2. ٦

هذا الكافر الذي اتخذ الكفر طريقا لجاه الدنيا وزخرفها. . سواء أنذرته أو لم تنذره فانه لن يؤمن. . انه يريد الدنيا التي يعيش فيها. . بل ان هؤلاء هم الذين يقاومون الدين ويحاربون كل من آمن. . لأنهم يعرفون ان الايمان سيسلبهم مميزات كثيرة. . ولذلك فإن عدم ايمانهم ليس عن ان منهج الايمان لم يبلغهم. . او ان أحدا لم يلفتهم الى ايات الله في الأرض. . ولكن لأن حياتهم قائمة ومبنية على الكفر.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 141 (SanadKitab #1083, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.