Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7851

  1. النحل
  2. ١٥

﴿وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾ [النحل: ١٥] .

ولم يَأْتِ الحق سبحانه فعل يناسب الأنهار، ومن العجيب أن الأسلوب يجمع جماداً في الجبال، وسيولة في الأنهار، وسبلاً أي طرقاً، وكُلُّ ذلك:

﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٥] .

أي: أن الجَعْل كلَّه لعلنا نهتدي.

ونعلم أن العرب كانوا يهتدوا بالجبال، ويجعلون منها علامات، والمثَل هو جبل «هرشا» الذي يقول فيه الشاعر:

خُذُوا بَطْن هرشا أو قَفَاهَا فإنَّهُ ... كِلاَ جَانِبي هرشا لَهُنَّ طَريقُ

وأيضاً جبل التوباد كان يُعتبر علامة.

وكذلك قَوْل الحق سبحانه: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطور الأيمن﴾ [مريم: ٥٢] .

وهكذا نجد من ضمن فوائد الجبال أنها علاماتٌ نهتدي بها إلى الطرق وإلى الأماكن، وتلك من المهام الجانبية للجبال.

أو:

﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٥] .

باتعاظكم بالأشياء المخلوقة لكم، كي تهتدوا لِمَنْ أوجدها لكم.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7851 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.