Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7877

  1. النحل
  2. ٢٨

نعيم يأتي على قَدْر إمكانات المنعِم ربك ﷾.

إذن: أنت حينما تُعطِي نفسك متعة في الدنيا الزائلة المنقطعة، تُفوِّت عليها المتعة الباقية في الآخرة. . وهذا مُنتهى الظلم للنفس.

ونعود إلى قوله تعالى:

﴿الذين تَتَوَفَّاهُمُ الملائكة ... ﴾ [النحل: ٢٨] .

أثبتت هذه الآية التوفِّي للملائكة. . والتوفِّي حقيقة لله تعالى، كما جاء في قوله: ﴿الله يَتَوَفَّى الأنفس ... ﴾ [الزمر: ٤٢] .

لكن لما كان الملائكة مأمورين، فكأن الله تعالى هو الذي يتوفَّى الأنفُسَ رغم أنه ﷾ قال: ﴿الله يَتَوَفَّى الأنفس﴾ [الزمر: ٤٢] .

وقال: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الموت الذي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة: ١١] .

وقال: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ... ﴾ [الأنعام: ٦١] .

إذن: جاء الحَدثُ من الله تعالى مرة، ومن رئيس الملائكة عزرائيل مرة، ومن مُسَاعديه من الملائكة مرة أخرى، إذن: الأمر إما للمزاولة مباشرة، وإما للواسطة، وإما للأصل الآمر. وقوله تعالى:

﴿تَتَوَفَّاهُمُ ... ﴾ [النحل: ٢٨] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7877 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.