Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7890

  1. النحل
  2. ٣١

والجنات: تعني البساتين التي بها الأشجار والأزهار والثمار والخضرة، مما لا عَيْن رأتْ، ولا أذُن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. . ليس هذا وفقط. . هذه الجنة العمومية التي يراها كل مَنْ يدخلها. . بل هناك لكل واحد قصر خاص به، بدليل قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الفوز العظيم﴾ [الصف: ١٢] .

إذن: هنا قَدْر مشترك للجميع:

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ [النحل: ٣١] .

ومعنى قوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ ... ﴾ [النحل: ٣١] .

أي: جنات إقامة دائمة؛ لأن فيها كل ما يحتاجه الإنسان، فلا حاجه له إلى غيرها. . هَبْ أنك دخلْتَ أعظم حدائق وبساتين العالم هايد بارك مثلاً فقصارى الأمر أنْ تتنزَّه به بعض الوقت، ثم يعتريك التعب ويصيبك المَلل والإرهاق فتطلب الراحة من هذه النزهة. . أما الجنة فهي جنة عدن، تحب أن تقيم فيها إقامة دائمة.

ويصف الحق سبحانه هذه الجنات فيقول:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7890 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.