Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7895

  1. النحل
  2. ٣٢

ذلك لما عاينه من طيب عمله، ولما يستبشر به من الجزاء عند الله ﵎.

وعلى عكس هذه الحالة تماماً نرى أهل الشقاوة، وما هُمْ عليه ساعةَ الغرغرة من سواد الوجه، وسُوء الخاتمة، والعياذ بالله.

﴿يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾ [النحل: ٣٢] .

أي: حينما تتوفّاهم الملائكة يقولون لهم سلام؛ لأنكم خرجتم من الدنيا بسلام، وستُقبِلون على الآخرة بسلام، إذن: سلام الطيبين سلامٌ موصول من الدنيا إلى الآخرة، سلامٌ مُترتِّب على سلامة دينكم في الدنيا، وسلامة إقبالكم على الله، دون خوف في الآخرة.

وهنا سلام آخر جاء في قول الحق ﵎: ﴿وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ إِلَى الجنة زُمَراً حتى إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادخلوها خَالِدِينَ﴾

[الزمر: ٧٣] .

ثم يأتي السلام الأعلى عليهم من الله ﵎؛ لأن كل هذه السلامات لهؤلاء الطيبين مأخوذة من السلام الأعلى: ﴿سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ [يس: ٥٨] .

وهل هناك افضل وأطيب من هذا السلام الذي جاء من الحق ﵎ مباشرة.

وتعجب هنا من سلام أهل الأعراف على المؤمنين الطيبين وهم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7895 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.