Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7917

  1. النحل
  2. ٣٦

هذه هي مهمة الرسل:

﴿أَنِ اعبدوا الله ... ﴾ [النحل: ٣٦] .

والعبادة معناها التزامٌ بأمر فيُفعل، ويُنهي عن أمر فلا يُفعل؛ لذلك إذا جاء مَنْ يدَّعي الألوهية وليس معه منهج نقول له: كيف نعبدك؟ وما المنهج الذي جِئْتَ به؟ بماذا تأمرنا؟ عن أي شيءٍ تنهانا؟

فهنا أَمْر بالعبادة ونَهْي عن الطاغوت، وهذا يُسمُّونه تَحْلِية وتَخْلِيةً: التحلية في أنْ تعبدَ الله، والتخلية في أنْ تبتعدَ عن الشيطان.

وعلى هذين العنصرين تُبنَى قضية الإيمان حيث نَفْي في: «أشهد أن لا إله» . . وإثبات في «إلا الله» ، وكأن الناطق بالشهادة ينفي التعدُّد، ويُثبت الواحدانية لله تعالى، وبهذا تكون قد خلَّيْتَ نفسك عن الشرك، وحَلَّيْتَ نفسك بالوحدانية.

ولذلك سيكون الجزاء عليها في الآخرة من جنس هذه التحلية والتخلية؛ ولذلك نجد في قول الحق ﵎: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النار ... ﴾ [آل عمران: ١٨٥] .

أي: خُلِّي عن العذاب. ﴿وَأُدْخِلَ الجنة. .﴾ [آل عمران: ١٨٥] .

أي: حُلِّي بالنعيم.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7917 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.