Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7934

  1. النحل
  2. ٤٠

إذن: أمر البعث ليس علاجاً لجزئيات كل شخص وضمِّ أجزائه وتسويته من آدم حتى قيام الساعة، بل المسألة منضبطة تماماً مع الأمر الإلهي (كُنْ) .

وبمجرد صدوره، ودون حاجة لوقت ومُزاولة يكون الجميع ماثلاً طائعاً، كل واحد منتظرٌ دوره، منتظر الإشارة؛ ولذلك جاء في الخبر: «أمور يبديها ولا يبتديها» .

فالأمر يتوقف على الإذن: اظهر يظهر.

ومثال ذلك ولله المثل الأعلى من يعد القنبلة الزمنية مثلاً، ويضبطها على وقت معين. . تظل القنبلة هذه إلى وقت الانفجار الذي وُضِع فيها، ثم تنفجر دون تدخُّل من صناعها. . مجرد الإذن لها بالانفجار تنفجر.

وحتى كلمة (كُنْ) نفسها تحتاج لزمن، ولكن ليس هناك أقرب منها في الإذن. . وإن كان الأمر في حقِّه تعالى لا يحتاج إلى كُنْ ولا غيره.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7934 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.