Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7942

  1. النحل
  2. ٤١

«ونعلم قصة صهيب ﵁ وكان رجلاً حداداً لما أراد أنْ يهاجر بدينه، عرض الأمر على قريش: والله أنا رجل كبير السِّنِّ، إنْ كنت معكم فلن أنفعكم، وإنْ كنت مع المسلمين فلن أضايقكم، وعندي مال. . خذوه واتركوني أهاجر، فرضَوْا بذلك، وأخذوا مال صُهَيب وتركوه لهجرته.

ولذلك قال له ﷺ َ:» ربح البيع يا صُهَيْب «

أي: بيعة رابحة.

ويقول له عمر ﵁: «نِعْم العبدُ صُهيب، لو لم يخَفِ الله لم يَعْصِه» .

وكأن عدم عصيانه ليس خوفاً من العقاب، بل حُبّاً في الله تعالى، فهو سبحانه لا يستحق أنْ يُعصى.

ثم يقول الحق ﵎:

﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدنيا حَسَنَةً. .﴾ [النحل: ٤١] .

نُبوِّئ، مثل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت. .﴾ [الحج: ٢٦] .

أي: بيَّنا له مكانه، ونقول: باء الإنسان إلى بيته إذا رجع إليه، فالإنسان يخرج للسعي في مناكب الأرض في زراعة أو تجارة، ثم يأوي ويبوء إلى بيته، إذن: باء بمعنى رجع، أو هو مسكن الإنسان، وما أعدَّه الله له.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7942 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.