Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 7998

  1. النحل
  2. ٥٢

﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى أَن رَّآهُ استغنى﴾ [العلق: ٦ - ٧] .

فهذا الذي رأى نفسه استغنى عن غيره من وجهة نظره إنما هل استغنى حقاً؟ . . لا. لم يستغن، بدليل أنه لا يستطيع أنْ يحتفظَ بما يملك.

قوله تعالى:

﴿وَلَهُ مَا فِي السماوات والأرض ... ﴾ [النحل: ٥٢] .

الذي له ما في السموات والأرض، وبه قيام وجوده بقيوميته، فهو سبحانه يُطمئِنك ويقول لك: أنا قيُّوم يعني: قائم على أمرك. . ليس قائماً فقط. . بل قيُّوم بالمبالغة في الفِعْل، وما دام هو سبحانه القائم على أمرك إيجاداً من عَدَم، وإمداداً من عُدم. إذن: يجب أن تكون طاعتُك له سبحانه لا لغيره.

وفي الأمثال يقولون «اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي» فإذا كنتَ أنت عالة في الوجود.

. وجودك من الله، وإمدادك من الله، وإبقاء مُقوِّمات حياتك من الله؛ لذلك قال تعالى:

﴿وَلَهُ الدين وَاصِباً﴾ [النحل: ٥٢] .

أي: هذه نتيجة؛ لأن لله ما في السموات والأرض، فَلَه الدين واصباً، أي: له الطاعة والخضوع دائماً مستمراً، ومُلْك الله دائم، وهو سبحانه لا يُسلم مُلْكَه لأحد، ولا تزال يد الله في مُلْكه. . وما دام الأمر هكذا فالحق سبحانه يسألهم:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 7998 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.