Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8003

  1. النحل
  2. ٥٣

يقول رسول الله ﷺ َ عن رب العزة في الحديث القدسي: «مِنْ عبادي مِنْ أحبهم فأنا أبتليهم ليقولوا يا رب ... » .

ويقول تعالى في الآية الأخرى: ﴿فلولا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ ... ﴾ [الأنعام: ٤٣] .

أي: أنه سبحانه يريد منا إذا نزل بنا بلاء وبأس أنْ نتضرّع إليه سبحانه؛ لأن الضراعة إلى الله لَفْتة وتذكير به. . والنبي ﷺ َ يُرشِدنا إلى هذه الحقيقة، فالمصاب الحقيقي ليس مَنْ نزل به ضُرٌّ أو أصابه بلاء. . لا. . بل المصاب الحقيقي مَنْ حُرِم الثواب.

إذن: نقول لمن عنده نعمة: احذر أن تُنسيِك النعمة وتُذهلك عن المنعم، أما صاحب البلاء والضر، فسوف يردُّك هذا البلاء، ويُذكّرك هذا الضرّ بالله تعالى، ولن تجدَ غيره تلجأ إليه.

فقوله تعالى:

﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣] .

أي: تضْرَعون بصراخ وصوت عالٍ كخُوار البقر، لا يُسرّهِ أحد ولا يستحي منه أنْ يُفتضح أمره أمام مَنْ تكبّر عليهم. . ويا ليتكم حين ينتابكم مثل ذلك تعتبرون به وتتعِظُون، وتقولون في لحظة من

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8003 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.