Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8011

  1. النحل
  2. ٥٧

ساعة أنْ تسمع كلمة ﴿سُبْحَانَهُ﴾ فاعلم أنها تنزيهٌ لله تعالى عَمّا لا يليق، فهي هنا تنزيهٌ لله سبحانه وتعالى عما سبق من نسبة البنات له. . تعالى الله عن ذلك عُلواً كبيراً. . أي: تنزيهاً لله عن أن يكونَ له بنات.

فهل يمكن أن يكون له أولاد ذكور؟

إنهم جعلوا لله البنات، وجعلوا لأنفسهم الذكور، وهذه قسمة قال عنها القرآن الكريم: ﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ [النجم: ٢١ - ٢٢] .

أي: جائرة.

لم تجعلوها عادلة، يعني لي ولد ولكم ولد، ولي بنت ولكم بنت، إنما تجعلون لله مَا تكرهون وهي البنات لله، وتجعلون لكم ما تحبون. . لذلك كان في جَعْلهم لله البنات عيبان:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8011 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.