Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8025

  1. النحل
  2. ٦٢

الأليق أن الذي يُخرج لله يجب أن يكون من أطيب ما أعطاه الله، فإذا أردت أن تتصدقَ تصدَّقْ بأحسن ما عندك، أو على الأقل من أوسط ما عندك. . لكن أنْ تتصدَّق بأخسِّ الأشياء وأرذلها. . أن تتصدق مما تكرهه، كالذي يتصدق بخبز غير جيد أو لحم تغيِّر، أو ملابس مُهَلْهَلة، فهذا يجعل لله ما يكره.

والحقيقة أن الناس إذا وثِقوا بجزاء الله على ما يعطيه العبد لأَعطَوْا ربهم أفضل ما يُحبون. . لماذا؟ لأن ذلك دليلٌ على حبّك للآخرة، وأنك من أهلها، فأنت تعمرها بما تحب، أما صاحب الدنيا المحبّ لها فيعطي أقل ما عنده؛ لأن الدنيا في نظره أهمّ من الآخرة.

وبهذا يستطيع الإنسان أنْ يقيسَ نفسه: أهو من أهل الآخرة، أم من أهل الدنيا بما يعطي لله ﷿؟

قوله تعالى:

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ ... ﴾ [النحل: ٦٢] .

أي: مما ذكر في الآيات السابقة من قولهم: ﴿لِلَّهِ البنات. .﴾ [النحل: ٥٧] .

وأن الملائكة بنات الله، وجعلوا بينه وبين الجنَّة نسباً، إلى غير ذلك من أقوالهم، وجعلوا لله البنات وهم يكرهون البنات؛ لذلك: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [النحل: ٥٨] .

والمسألة هنا ليستْ مسألة جَعْل البنات لله، بل مُطْلق الجَعْل

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8025 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.