Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8039

  1. النحل
  2. ٦٤

ولذلك، لو نظرنا إلى قصة أيوب ﵇ وما ابتلاه الله به نرى فيها مثالاً رائعاً لعلاج الظاهر والباطن معاً، فقد ابتلاه ربُّه ببلاء ظهر أثره على جسمه واضحاً، ولما أذن له سبحانه بالشفاء قال له:

﴿اركض بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: ٤٢] .

(مُغْتَسَلٌ) : أي. يغسل ويُزيل ما عندك من آثار هذا البلاء.

(وَشَرَابٌ) : أي. شراب يشفيك من أسباب هذا البلاء فلا يعود.

وكذلك الحال في علاج المجتمع، فقد جاء القرآن الكريم وفي العَالَم فساد كبير، وداءاتٌ متعددة، لا بُدَّ لها من منهج لشفاء هذه الداءاتِ، ثم نعطيها مناعاتٍ تمنع عودة هذه الداءات مرة أخرى.

وقوله تعالى:

﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: ٦٤] .

أي: أن هذا القرآن فيه هدى ورحمة لمَنْ آمن بك وبرسالتك؛ لأن الطبيب الذي ضربناه مثلاً هنا لا يعالج كل مريض، بل يعالج مَنْ وثق به، وذهب إليه وعرض عليه نفسه ففحصه الطبيب وعرف عِلّته.

وهكذا القرآن الكريم يسمعه المؤمن به، فيكون له هدىً ورحمة،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8039 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.