Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8044

  1. النحل
  2. ٦٦

معنًى، وإن اتفقا في المعنى العام. سقى: كما في قوله تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ [الإنسان: ٢١] .

أي: أعطاهم ما يشربونه. . ومضارعه يَسقي. ومنها قوله تعالى في قصة موسى ﵇: ﴿فسقى لَهُمَا ... ﴾ [القصص: ٢٤] .

أما أسقى: كما في قوله تعالى: ﴿فَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ [الحجر: ٢٢] .

فمعناه أنه سبحانه أنزل الماء من السماء لا يشربه الناس في حال نزوله، ولكن ليكون في الأرض لمن أراد أنْ يشربَ. . فالحق ﵎ لم يفتح أفواه الناس أثناء نزول المطر ليشربوا منه. . لا. . بل هو مخزون في الأرض لمن أراده. والمضارع من أَسْقى: يُسقي.

إذن: هناك فَرْق بين الكلمتين، وإنِ اتفقنا في المعنى العام. . وفرْق بين أن تُعطي ما يُستفَادُ منه في ساعته، مثل قوله: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ. .﴾ [الإنسان: ٢١] .

وبين أنْ تعطي ما يمكن الاستفادة منه فيما بعد كما في قوله:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8044 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.