Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8062

  1. النحل
  2. ٧٠

فحين يقول سبحانه:

﴿والله خَلَقَكُمْ. .﴾ [النحل: ٧٠] .

فعلينا أن نقول: سَمْعاً وطاعة، وعلى العين والرأس. . يا ربِّ أنت خلقتنا، وأنت تعلم كيف خلقتنا، ولا نسأل في هذا غيرك، ولا نُصدِّق في هذا غير قَوْلك سبحانك.

ثم يقول تعالى:

﴿ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ. .﴾ [النحل: ٧٠] .

أي: منه سبحانه كان المبدأ، وإليه سبحانه يعود المرجع. . وما دام المبدأ من عنده والمرجع إليه، وحياتك بين هذين القوسين؛ فلا تتمرد على الله فيما بين القوسين؛ لأنه لا يليق بك ذلك، فأنت منه وإليه. . فلماذا التمرد؟

ربُّنا ﷾ هنا يُعطينا دليلاً على طلاقة قدرته سبحانه في أمر الموت، فالموت ليس له قاعدة، بل قد يموت الجنين في بطن أمه، وقد يموت وهو طفل، وقد يموت شاباً أو شيخاً، وقد يرد إلى أرذل العمر، أي: يعيش عمراً طويلاً. . وماذا في أرذل العمر؟!

يُرَدُّ الإنسان بعد القوة والشباب، بعد المهابة والمكان، بعد أنْ كان يأمر وينهي ويسير على الأرض مُخْتالاً، يُرَدُّ إلى الضَّعْف في كل شيء، حتى في أَمْيز شيء في تكوينه، في فكره، فبعد العِلْم والحِفْظ وقوة الذاكرة يعود كالطفل الصغير، لا يذكر شيئاً ولا يقدر على شيء.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8062 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.