Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8072

  1. النحل
  2. ٧١

الرزق، فهل منكم مَنْ تطوع برزق الله له، ووزَّعه على عبيده؟ . . أبداً. . لم يحدث منكم هذا. . فكيف تأخذون حق الله في العبودية والألوهية وحقّه في الطاعة والعبادة والنذر والذبح، وتجعلونه للأصنام والأوثان؟!

فأنتم لم تفعلوا ذلك فيما تملكون. . فكيف تسمحون لأنفسكم أنْ تأخذوا حقَّ الله، وتعطوه للأصنام والأوثان؟

ويقول تعالى في آية أخرى: ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ. .﴾ [الروم: ٢٨] .

أي: أنكم لم تفعلوا هذا مع أنفسكم، فكيف تفعلونه مع الله؟ فهذه لَقْطة: أنكم تُعاملون الله بغير ما تُعاملون به أنفسكم:

﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ... ﴾ [النحل: ٧١] .

أي: أنكم سوَّيتُم بين الله سبحانه وبين أصنامكم، وجعلتموهم شركاء له ﷾ وتعبدونهم مع الله.

والحق سبحانه وإنْ رزقنا وفضَّلَنا فقد حفظ لنا المال، وحفظ لنا الملكية، ولم يأمرنا أن نعطي أموالنا للناس دون عمل وتبادل منافع، فإذا ما طلب منك أن تعطي أخاك المحتاج فوق ما افترض عليك من زكاة يقول لك: ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ. .﴾ [البقرة: ٢٤٥] .

مع أن الحق سبحانه واهب الرزق والنِّعَم، يطلب منك أنْ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8072 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.