Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8075

  1. النحل
  2. ٧٢

أي: من جنسكم.

فالمسألة تحتمل المعنيين. . مَن اتسع ظنُّه إلى أن الله خلق حواء من ضِلع آدم أي: منه، من بعضه فلا مانع، ومَنْ قال: خلق الله حواء كما خلق آدم خَلْقاً مستقلاً، ثم زَاوَج بينهما بالزواج فلا مانع. . فالأول على معنى البَعْضية، والثاني على معنى من جنسكم.

قلنا: إن الجمع إذا قابل الجمع اقتضت القسمةُ آحاداً. . كما لو قال المعلم لتلاميذه: أخرجوا كتبكم، فهو يخاطب التلاميذ وهم جمع. وكتبهم جمع، فهل سيُخرِج كل تلميذ كُتب الآخرين؟! . . لا. . بل كل منهم سيُخرج كتابه هو فقط. . إذن: القسمة هنا تقتضي آحاداً. . وكذلك المعنى في قوله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً ... ﴾ [الروم: ٢١] .

أي: خلق لكل منكم زَوْجاً.

ولكي نتأكد من هذه الحقيقة، وأن الخَلْق بدأ بآدم ﵇ نردُّ الأشياء إلى الماضي، وسوف نجد أن كُلَّ متكاثر في المستقبل يتناقص في الماضي. . فمثلاً سُكّان العالم اليوم أكثر من العام الماضي. . وهكذا تتناقص الأعداد كلما أوغلنا في الماضي، إلى أن نصلَ إلى إنسان واحد هو آدم ﵇ ومعه زوجه حواء، لأن أقلَّ التكاثر من اثنين.

إذن: قوله سبحانه: ﴿خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا. .﴾

[النساء: ١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8075 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.