Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8087

  1. النحل
  2. ٧٣

في الحاضر، وفي المستقبل، وإلى يوم القيامة.

فقوله: ﴿لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: ٢ - ٣] .

وهذا قَطْع علاقات في الوقت الحاضر. . ولكن مَنْ يُدرِينا لعلَّنا نستأنف علاقات أخرى فيما بعد. . فجاء قوله تعالى: ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ [الكافرون: ٤ - ٥] .

لا للتكرار، ولكن لقطع الأمل في إعادة العلاقات في المستقبل، فالقضية إذن منتهية من الآن على سبيل القَطْع.

كذلك المعنى في قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8087 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.