Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8101

  1. النحل
  2. ٧٦

﴿وَهُوَ كَلٌّ على مَوْلاهُ. .﴾ [النحل: ٧٦] .

أي: عَالَة على سيده، لا ينفع حتى نفسه، ومع ذلك قد يكون عنده حكمة يقضي بها شيئاً لسيده، حتى هذه ليست عنده.

﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ. .﴾ [النحل: ٧٦] .

إذن: لا خيرَ فيه، ولا منفعةَ ألبتة، لا له ولا لغيره، هذه صفات الرجل الأول.

فماذا عن مقابله؟

﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بالعدل ... ﴾ [النحل: ٧٦] .

وهذه أول صفات الرجل الآخر، أنه يأمر بالعدل، وصفة الأمر بالعدل تقتضي أنه سمح منهجاً، ووعتْهُ أذنه، وانطلق به لسانه آمراً بالعدل، وهذه الصفة تقابل: الأبكم الذي لا يقدر على شيء.

﴿وَهُوَ على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: ٧٦] .

أي: أنه يذهب إلى الهدف مباشرة، ومن أقصر الطرق، وهذه تقابل: أينما يوجهه لا يَأْتِ بخير.

والسؤال هنا أيضاً: هل يستويان؟ والإجابة التي يقول بها العقل: لا.

وهذا مثَلٌ آخر للأصنام. . فهي لا تسمع، ولا تتكلم، ولا تُفصح، وهي لا تقدر على شيء لا لَها ولا لعابديها. . بل هي عَالَة عليهم، فهم الذين يأتون بها من حجارة الجبال، وينحتونها

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8101 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.