Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8116

  1. النحل
  2. ٧٨

الحاسة، فلا تزعجهم الأصوات. فقال تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا على آذَانِهِمْ فِي الكهف سِنِينَ عَدَداً﴾ [الكهف: ١١] .

أي: قُلْنا للأذن تعطّلي هذه المدة حتى لا تزعجهم أصوات الصحراء، وتقلق مضاجعهم، والله تعالى يريد لهم السُّبات والنوم العميق.

وفي قوله تعالى:

﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السمع. .﴾ [النحل: ٧٨] .

هل توجد هذه الإدراكات بعد الإخراج (الميلاد) أم هي موجودة قبله؟ . . يجب أنْ نُفرّق بين السمع وآلته، فقبل الإخراج تتكون للجنين آلات البصر والسمع والتذوّق وغيرها. . لكنها آلات لا تعمل، فالجنين في بطن أمه تابع لها، وليست له حياة ذاتية، فإذا ما نزل إلى الدنيا واستقلّ بحياته يجعل الله له هذه الآلات تعمل عملها.

إذن: فمعنى:

﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السمع ... ﴾ [النحل: ٧٨] .

أي: جعل لكم الاستماع، لا آلة السمع.

وقوله:

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل: ٧٨] .

تُوحي الآية بأن السمع والأبصار والأفئدة ستعطي لنا كثيراً من المعلومات الجديدة والإدراكات التي تنفعنا في حياتنا وفي مُقوّمات وجودنا، وننفع بها غيرنا، وهذه النعم تستحقّ منا الشكر.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8116 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.