Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8123

  1. النحل
  2. ٨٠

يعني: نحن الذين صنعناها وأقمناها. فكيف جعلها الله لنا؟ .

نقول: وأنت كيف صنعتها؟ ومِمَ بنيْتها؟ صنعتَها من غابٍ أو خشب، أو بنيْتها من طين أو طوب. . كل هذه المواد من مادةَ الأرض من عطاء الله لك، وكذلك العقل الذي يُفكّر ويرسم، والقوة التي تبني وتُشيّد كلها من الله.

إذن: ﴿جَعَلَ لَكُمْ﴾ إما أنْ يكون جَعْلاً مباشراً، وإما أنْ يكون غير مباشر. . فالله سبحانه جعل لنا هذه المواد. . هذا جَعْل مباشر، وأعاننا وقوّانا على البناء. . هذا جَعْلٌ غير مباشر.

لكن في أيّ الأماكن تُبنى البيوت؟

البيوت لا تُبنَى إلا في أماكن الاستقرار، التي تتوفّر لها مُقوّمات الحياة. . فقبل أن نُنظّم مدينة سكنية نبحث أولاً عن مُقوّمات الاستقرار فيها من مأكل ومشرب ومرافق وخدمات ومياه وصرف. . إلى آخره.

فإن وجدت هذه المقوّمات فلا مانعَ من البناء هنا. . فإذا لم توجد المرافق في الصحراء ومناطق البدو، هنا لا يناسبها البيوت والبناء الدائم، بل يناسبها:

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الأنعام بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ. .﴾ [النحل: ٨٠] . فنرى أهل البدو يتخذون من الجلود بُيُوتاً مثل الخيمة والفسطاط. . حيث نراهم كثيري التنقُّل يبتغون مواطن الكلأ والعشب، ويرحلون طَلباً للمرعى والماء، وهكذا حياتُهم دائمة التنقّل من مكان

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8123 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.