Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8132

  1. النحل
  2. ٨١

السلامة فعلى الناس أنْ يقفوا في وجه مَنْ يُخِلّ بسلامة المجتمع. . وأن يكون على استعداد لذلك في كل وقت، لا بُدّ في وقت السِّلْم أنْ نَعُدَّ العُدّة للحرب؛ لذلك تحدث عن الحرب وعُدتها، وهو يتحدث عن السكون والاستقرار والنعمة.

والحق ﷾ حين يُنزِل الآيات البينات التي تحمل لنا منهج السماء يقول: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط ... ﴾ [الحديد: ٢٥] .

هذا هو المنهج الذي يعتمد على الحجة والإقناع. . فإن لم يصلح هذا المنهج لبعض الناس وتمردوا عليه أتى إذن دور القوة والقهر، يقول تعالى:

﴿وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ. .﴾ [الحديد: ٢٥] .

وقوله:

﴿كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ... ﴾ [النحل: ٨١] .

كأن من تمام نعمة الله أنْ نحفظها ممنْ يُفسدها علينا، ونقف له بالمرصاد ونضرب على يده؛ لأنه لو تركنا هؤلاء المفسدين في مجتمعنا فسوف يُفسِدون علينا هذه النِّعم، وسنظل مُهددّين، لا نشعر بلذة الحياة ومُتعِها.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8132 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.