Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8200

  1. النحل
  2. ٩٨

أي: ما دُمْت استعذت بالله فأنا قبلت هذه الاستعاذة؛ لأنكِ استعذت بمعاذ أي: بمن يجب علينا أن نترككِ من أجله، ثم طلقها النبي ﷺ َ امتثالاً لهذه الاستعاذة.

إذن: مَن استعاذ بالله لا بُدَّ للمؤمن أنْ يُعيذه، ومن استجار بالله لا بُدَّ للمؤمن أن يكون جندياً من جنود الله، ويجيره حتى يبلغ مأمنه.

وفي الآية الكريمة أسلوب شرط، اقترن جوابه بالفاء في قوله تعالى:

﴿فاستعذ ... ﴾ [النحل: ٩٨] .

فإذا رأيت الفاء فاعلم أن ما بعدها مترتبٌ على ما قبلها، كما لو قُلْتَ: إذا قابلت محمداً فقُلْ له كذا. . فلا يتم القول إلا بعد المقابلة. أما في الآية الكريمة فالمراد: إذا أردت قراءة القرآن فاستعِذْ؛ لأن الاستعاذة هنا تكون سابقة على القراءة، كما جاء في قَول الحق ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة فاغسلوا وُجُوهَكُمْ. .﴾ [المائدة: ٦] .

فالمعنى: إذا أردتُمْ إقامة الصلاة فاغسلوا وجوهكم، وكذلك إذا أردتَ قراءة القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأن القرآن كلام الله.

ولو آمنّا أن الله ﷾ هو الذي يتكلم لعلمنا أن قراءة القرآن تختلف عن أي قراءة أخرى، فأنت كي تقرأ القرآن تقوم بعمليات متعددة:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8200 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.