Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8217

  1. النحل
  2. ١٠١

إذن: الحق ﷾ نسخ آية وحُكْماً بما هو أحسن منه.

والعجيب أنْ نرى من علمائنا مَنْ يتعصّب للقرآن، فلا يقبل القول بالنسخ فيه، كيف والقرآن نفسه يقول: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. .﴾ [البقرة: ١٠٦] .

قالوا: لأن هناك شيئاً يُسمَّى البداء. . ففي النسخ كأن الله تعالى أعطى حُكْماً ثم تبيّن له خطؤه، فعدل عنه إلى حُكْم آخر.

ونقول لهؤلاء: لقد جانبكم الصواب في هذا القول، فمعنى النسخ إعلان انتهاء الحكم السابق بحكم جديد أفضل منه، وبهذا المعنى يقع النسخ في القرآن الكريم.

ومنهم مَنْ يقف عند قوه الحق ﵎: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. .﴾ [البقرة: ١٠٦] .

فيقول: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ فيها عِلَّة للتبديل، وضرورة تقتضي النسخ وهي الخيرية، فما عِلَّة التبديل في قوله: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ ؟

أولاً: في قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ قد يقول قائل: ولماذا لم يَأْتِ بالخيرية من البداية؟

نقول: لأن الحق سبحانه حينما قال:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8217 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.