Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8238

  1. النحل
  2. ١٠٧

وقوله:

﴿على الآخرة ... ﴾ [النحل: ١٠٧] .

لقائل أن يقول: إن الآية تتحدث عن غير المؤمنين بالآخرة، فكيف يُقَال عنهم:

﴿استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة. .﴾ [النحل: ١٠٧] .

نقول: من غير المؤمنين بالآخرة مَنْ قال الله فيهم:

﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨] .

وأيضاً منهم مَنْ قال: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً﴾ [الكهف: ٣٦] .

إذن: من هؤلاء مَنْ يؤمن بالآخرة، ولكنه يُفضّل عليها الدنيا.

قوله تعالى:

﴿وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الكافرين﴾ [النحل: ١٠٧] .

أي: لا يهديهم هداية معونة وتوفيق. وسبق أنْ قُلْنا: إن الهداية نوعان: هداية دلالة، ويستوي فيها المؤمن والكافر، وهداية معونة خاصة بالمؤمن.

إذن: إذا نفيتَ الهداية، فالمراد هداية المعونة، فعدم هداية الله انصبتْ على الكافر لكونه كافراً، فكأن كُفْره سبق عدم هدايته، أو نقول: لكونه كافراً لم يَهْده الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8238 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.