Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8254

  1. النحل
  2. ١١٢

كله، كما يلفّه اللباس فليس الجوع في المعدة فقط، وليس الخوف في القلب فقط.

ومن ذلك ما اشتُهِر بين المحبين والمتحدثين عن الحب أن محله القلب، فنراهم يتحدثون عن القلوب، كما قال الشاعر:

خَطَرَاتُ ذِكْرِكَ تَسْتَسِيغُ مَودَّتي ... فَأُحِسُّ مِنْها في الفُؤادِ دَبِيبَا

فإذا ما زاد الحب وتسامى، وارتقت هذه المشاعر، تحوَّل الحب من القلب، وسكَن جميع الجوارح، وخالط كل الأعضاء، على حَدِّ قول الشاعر:

لاَ عُضْو لِي إِلاَّ وَفِيهِ صَبَابةٌ ... فَكأنَّ أَعْضَائِي خُلِقْنَ قُلُوبَا

وقوله: ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: ١١٢] .

أي: أن الحق سبحانه ما ظلمهم وما تجنَّى عليهم، بل ما أصابهم هو نتيجة عملهم وصدودهم عن سبيل الله، وكفرهم بأنعمه، فحبسها الله عنهم، فهم الذين قابلوا رسول الله ﷺ َ بالصُّدود والجحود والنكران، وتعرَّضوا له ولأصحابه بالإيذاء وبيَّتوا لقتله، حتى دعا عليهم قائلاً: «اللهم اشْدُدْ وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» .

فاستجاب الحق سبحانه لنبيه، وألبسهم لباس الجوع والخوف،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8254 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.