Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8268

  1. النحل
  2. ١١٩

ولذلك قال ﷺ َ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» .

ولو استحضر قسوة الجزاء لما أقدم على معصيته، ولكن سفهه وطيْشه يُغلّف الجزاء ويستره عنه ويُزيّن له ما ينتظره من لذة ومتعة عاجلة.

وهَبْ أن شخصاً ألحتْ عليه غريزة الجنس، وهي أشرس الغرائز في الإنسان، ففكّر في الفاحشة والعياذ بالله، وقبل أنْ يقع في هذه الوهدة السحيقة أخذناه إلى موقد النار، وذكّرناه بما غفل عنه من جزاء وعقوبة هذه الجريمة.

بالله عليك، ماذا تراه يفعل؟ هل يُصِرّ على جريمته؟ لا، لأنه كان ذاهلاً غافلاً، وبمجرد أن تذكره يرجع.

إذن: طيشه وسفهه صرفه عن التفكر في العاقبة وأذهله عن رَدِّ الفعل، وجعله ينظر إلى الأمور نظرة سطحية متعجِّلة.

وقوله: ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وأصلحوا. .﴾ [النحل: ١١٩] .

والتوبة هنا هي التوبة النصوح الصادقة، التي ينوي صاحبها الإقلاع عنها وعدم العَوْد إليها مرة أخرى، ويعزم على ذلك حال توبته، فإذا فعل ذلك قَبِل الله منه وتاب عليه.

ولا يمنع ذلك أن يعود للذنب مرة أخرى إذا ضعُفَتْ نفسه عن المقاومة، فإنْ عاد عاد إلى التوبة من جديد، لأن الله سبحانه من

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8268 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.