Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 13, halaman 8335

  1. الإسراء
  2. ٢

فليس في هذا الأمر مباشرة.

و (الكتاب) هو التوراة، فلو اقترن بعيسى فهو الإنجيل، وإنْ أُطلِق دون أن يقترنَ بأحد ينصرف إلى القرآن الكريم.

والوَحْي قد يكون بمعاني الأشياء، ثم يُعبّر عنها الرسول بألفاظه، أو يعبر عنها رجاله وحواريوه بألفاظهم.

ومثال ذلك: الحديث النبوي الشريف، فالمعنى فيه من الحق سبحانه، واللفظ من عند الرسول ﷺ َ، وهكذا كان الأمر في التوراة والإنجيل.

فإن قال قائل: ولماذا نزل القرآن بلفظه ومعناه، في حين نزلت التوراة والإنجيل بالمعنى فقط؟

نقول: لأن القرآن نزل كتاب منهج مثل التوراة والإنجيل، ولكنه نزل أيضاً كتاب معجزة لا يستطيع أحد أنْ يأتيَ بمثله، فلا دَخْلَ لأحد فيه، ولا بُدَّ أنْ يظلَّ لفظه كما نزل من عند الله ﷾.

فالرسول ﷺ َ أُوحِيَ إليه لَفْظُ ومعنى القرآن الكريم، وأُوحِي إليه معنى الحديث النبوي الشريف.

والحق سبحانه يقول:

﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ. .﴾ [الإسراء: ٢] .

فهذا الكتاب لم ينزل لموسى وحده، بل لِيُبلِّغه لبني إسرائيل،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 13، ص 8335 (SanadKitab #1083, hlm. urut 9702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.